Ait Mimoun histoire des ancetres (Ouled Mimoun)

من أين ورثت القرية هادا الإسم المهين وألمخيب للأمال “الخربة”

نفود زاوية تزروالت (الشيخ سيدي احمد بن موسى كانت مقرا للامارة السملالية التي تأسست في أواخر عهد الدولة السعدية، تحت قيادة أميرها أبوالحسن علي بودميعة السملالي، وعاصمتها مدينة إيليغ المسيطر علي منطقة سهول جنوب اكدير دون ألأ عتراف بالسلطان مولاي الحسن الأول و دالك جعل السلطان يرسل جنوده و معاونيه لتأسيس نواة الحكم النظامي بالمنطقة وكانت جحافل الجنود يتحركون علي العربات والخيول مارين عبر القبائل والدواوير لإنعدام الطرق والمواصلات وقد تم تأسيس مدينة تيزنيت سنة 1882م و كان الغرض من ذلك صد أي توغل للأوروبيين انطلاقا من المحيط الأطلسي وكبح نفوذ زاوية تازروالت بإليغ و في تلك الحقبة يحكي أن قرية أيت ميمون دكها و هدمها قافلة جنود

مولاي الحسن وهم في طريقهم الي تزنيت والسبب عدم رضاهم عن سيرة الأهالي ثجاههم

فورتث القرية دالك الإسم القبيح والمهين الي يومنا هادا ولم يجرأ أحد علي محاولة تغييره

أيت ميمون و أولاد ميمون لا نجد لها مرجع في تاريخ قبائل أو دواوير سوس مثل

أيت عميرة و أشتوكن وإشادن الشيء الدي يدل علي أن وجودها لا يتعدي أواخر القرن

الثامن عشر ولم يكن لها نفود ولا صيت ـ

و كدليل علي دالك نجد ظهير سلطاني مؤرخ بتاريخ 12 ربيع الثاني 1296 للهجرة الموافق سنة 1879 ميلادية مولاي الحسن الأول يعين الشيخ ماءالعينين نائبا له على تزنيت و نواحيها و إذا حوالي هاده الحقبة دكت قافلة الجنود القرية و حولتها الي خربة

هل هناك علاقة نسب بين أولاد ميمون و الشررفاء الأداررسة? لم نجد لها مصدر

البعض من أساتذتنا ينسبون ولاد ميمون الى الشرفاء الأدارسة و الحقيقة لم نجد شيئا يثبت دالك ألإنتماء إلى هذه السلالة و لا يمكن أن تكون هاده القرية البسيطة والمعزولة هي المقصودة في مصادر جداول و كتب الصحراويين السباعيين المنحدرين من الأدارسة فهناك قبائل قوية و مسيطرة
قديما حملت و تحمل هادا الإسم

أولاد ميمون (الجزائر) بلدية تلمسان
أولاد ميمون إقليم مولاي يعقوب
أولاد ميمون سوق السبت المغرب
أولاد ميمون دوار تابع إقليم الدريوش، المغرب
أولاد ميمون مشيخة في جماعة أم عزة المغرب
أولاد ميمون دوار في أولاد عبد الله، المغرب
أولاد ميمون جماعة بني خالد، عمالة وجدة
أولاد ميمون جماعة أولاد حسين إقليم الجديدة، المغرب
أولاد ميمون جماعة إغزران في إقليم صفرو، المغرب
أولاد ميمون جماعة بوعادل في إقليم تاونات، المغرب
أولاد ميمون بوغزوان، المغرب
أولاد ميمون جماعة أولاد مومنة شيشاوة، المغرب
أولاد ميمون جماعة بوشابل تاونات، المغرب
أولاد ميمون جماعة برادية الفقيه بنصالح، المغرب
أولاد ميمون هوارة، المغرب

أما البحث في المصادر عن تاريخ أيت ميمون فقد وجدنا :
آيت ميمون جماعة بئر طم طم في إقليم صفرو، المغرب
آيت ميمون جماعة آيت بازا إقليم بولمان، المغرب
آيت ميمون جماعة الحمام إقليم خنيفرة، المغرب
آيت ميمون جماعة بن صميم إقليم إفران، المغرب
آيت ميمون جماعة تيكريكرة في إقليم إفران، المغرب
آيت ميمون جماعة سيدي يعقوب إقليم أزيلال، المغرب
آيت ميمون جماعة مقام الطلبة إقليم الخميسات، المغرب

كتب تريخ الأدارسة والسباعيين بالمنطقة و هي خالية تماما من “ذكر إسم أولاد ميمون”
“قبيلة أولاد أبي السباع القرن التاسع عشر”للمرحوم الأستاذ الباحث مولاي حسن كفناني وكتاب : “مذهب الأخلاق والطباع بمناقب سيدي عبد المعطي سلالة أبي السباع” مخطوط لأبي عبد الله محمد بن المعطي السباعي وله أيضا »شنوف الأسماع بنسب أولاد أبي السباع” مخطوط وأيضا هناك “الدفاع وقطع النزاع عن نسب الشرفاء أبناء أبي السباع”، للفقيه سيدي عبد الله بن سيدي المعطي السباعي، وهناك “تحفة الحواشي في مناسب سيدي المعاشي” مطبوع لمؤلفه : أبي سعيد عثمان بن اعمر المعاشي، وهناك أيضا “الإبداع والإتباع في تزكية شرف أبناء أبي السباع” مطبوع للفقيه لشقر مولاي أحمد بن المأمون الحاجي السباعي، وكتاب : »تقريظ الإسماع بالذب عن بعض أبناء أبي السباع” للشيخ سعد بوه بن الشيخ محمد فاضل بن مامين والذي حققه وقدمه في طبعة جديدة وأنيقة الدكتور عبد العزيز بن الطالب موسى الكاتب العام للرابطة العالمية للشرفاء السباعيين، وأيضا هناك “الشرفاء أولاد أبي السباع مصادر ومراجع”مطبوع لمؤلفيه : محمد دحمان ومولاي إدريس شداد وأيضا كتاب ‘الأنس والإمتاع في أعلام الأشراف أولاد أبي السباع’ للكتاب الأستاذ صالح بن بكار السباعي،

ولا وجود لمراجع تدلنا علي أيت ميمون أو ولاد ميمون فقط إدا
ربطنا الإسم ب “دوار درايد” نجد :
آيت ميمون درايد دوار تابع لجماعة سيدي بيبي شتوكة آيت باها، المغرب

للتذكير دوار درايد عريق جدا تاريخيا و منه نزح الحاج سعيد أيت شريف
ليستوطن أيت ميمون

Author: elmimouni

4 thoughts on “Ait Mimoun histoire des ancetres (Ouled Mimoun)

  1. قرية الخربة أولاد ميمون في بداية القرن التاسع عشر
    كانت هناك فقط 3 منازل كبيرة و عالية تجدب الأنظار
    و تفرض الإعجاب والإحترام
    الرقم 6 و هي دار و بحيرة أيت شريف و هم من عشيرة
    الحاج سعيد أيت شريف
    الرقم 3 و هي دار سعيد أيت شريف و إبنه لحسن أسعيد
    و هي كانت أكبر دار علي الإطلاق في القرية
    اللقم 5 و هي دار مولاي اليزيد و هي في الحقيقة قصبة
    بأبراجها و نخيلها و أشجارها و طيورها و هي فريدة في كل
    المنطقة و أجمل دار علي الإطلاق و كنت وأنا صبي أزورها
    كل أسبوع كون جدتي هي أم صاحب المنزل مولاي اليزيد
    و كانت هي طبيبي الدائم
    وكل المنازل الأخري فهي سكنات بدائية حيث يعيش القرويين
    مختلطين مع بهائمهم و دجاجهم كما كانت “البحيرات تجاور
    القرية بل و بعضها يطل علي الساحة و سط الدوار وكان
    صوت الناعورات يؤثث أجواء المنطقة
    الرقم 2 هي ساحة القرية المخصصة لجمع أبقار السكان و أغنامهم
    كل صباح حيث يسوقها الراعي الي منطقة الرعي وهي حقول لا
    يحرثها و لا يملكها أحد يطلقون عليها إسم “المحروم”
    الرقم 4 وهي بحيرة و ناعورة الجد بازي وقد بني فيها منزله الضخم
    حوالي 1920
    الرقم 7 هو بئر القرية وكل عائلة لها دلوها و بساعدها تروي حيواناتها
    و تملأ القلات وهي وعاء لحفظ الماء الشروب
    الرقم 1 وهو المسجد و بيته المفتوح علي الساحة “أسقيف” وهو
    عادة رهن المسافرين ليقضوا فيه ليلتهم
    و أخيرا لابد من التذكير بأن أحراش الهندية تغطي كل المساحات
    الغير مبنية في القرية و هي الفاكهة المتاحة للجميع إلا أربع
    عائلات فقط كان لهم إلمام و شغف في زرع أشجار الفواكه
    لحسن سعيد أيت شريف كان له الرياض المحصن بصور و يحتوي
    علي الكثير من أشجار الليمون والبوعويد والثفاح والتين
    ثم بحيرة أيت مولود و فيها الدالية والعنب بحيرة أيت زريت و بها
    الكثير من التين و ؤخيرا بحيرة الفقية العيوض و فيها الكثير من
    الأشجار المطمرة و كانت محصنة جيدا

  2. حان موعد كتابة تاريخ أيت ميمون شتوكة ‘ أولاد ميمون’
    من خلال رجالها الأسلاف وبدون موالاة أو إنتماء أو تخادل
    نتطر اليوم الى رجل مثير للجدل والإهتمام و يستحق كل
    الإحترام والتقدير ـ هادا الرجل عاش بين سنة 1860 و 1942
    كان يعرف الكتابة والقراءة وكان أيقونة القرية نظرا لأولاده
    الشبان و هو الوحيد في أولاد ميمون الدي كان يكره الإستعمار
    و يرفض التعامل مع القبطان الحاكم والدرك الستعماري المحلي
    بل أكثر من دالك كان المعمر الفرنسي “قرقوز” معتمدا علي
    السلطات الإستعمارية يجبر القرويين علي التنازل عن حقولهم
    لصالح الفرنسيين و لتفادي جبروتهم كان يضللهم بعطاءهم
    معلومات خاطئة حرسا منه علي عدم حرمان أهل القرية من
    حقولهم ـ
    هادا الرجل هو ” سعيد أيت شريف ” وقد قدم من قرية دريد
    مصحوبا بعائلته الكبيرة المكونة من أيت شريف و أولادهم
    علما أنذاك أن المغرب عامة و شتوكة خاصة تعش السيبة
    والهجومات و السلب والعبودية ـ و بنزوحه الي القرية المعروفة
    أنذاك و حاليا بالخربة التي كانت لا تتعدي 15 منزلا أصبحت
    تتمتع بحصانة ضد الهجومات الليلية والسلب و الإطمئنان الشيء
    الدي جعل عائلات كثيرة تحتمي بها هروبا من أيت بعمران و
    أيت بها و هوارة ـ فقط للتذكير زيادة علي عائلة أيت شريف
    كان هناك بضعة رجال و شبان مثل ” عابيد” و” بنداود محمد”
    الدي أصبح فيما بعد “بازي ” والأطفال مثل عياد أيت شريف و
    الفقيه العيوض والفقيه سي لحسن
    صورة سعيد يت شريف الدي عاش سنة 1860-1942

    photo Haj Said ait chrif

  3. أولاد ميمون هي كلمة دخيلة علينا عمرها لايتعدي 30 سنة
    أرض الأجداد مشروع سياسي خرج من دوار حاسي البقر و
    الميموني هو الدي تسبب في خسارته حيث شبكة سوس
    قاطعت المهرجان فوجد الخطيب نفسه يخاطب الكراسي الفارغة
    و شبكة معروف عليها تدعم الأستاذ بازي
    kharba ouled mimoune

    و إليكم البراهين:
    عند إفتتاح المدرسة سنة 1950 تحت إدارة
    gigomas
    سميت مدرسة
    ait mimoune
    كون
    ouled mimoune
    لا وجود لها أنذاك
    ـ زد علي ذالك حالا إن
    سألت الناس في السوالم
    أو إنشادن و غيره سيجيبونك ب أيت ميمون
    الوثيقة المزعومة التي تتكلم عن ” أرض الأجداد” فهي لا قيمة لها
    أولا هي لا تتكلم عي أولاد ميمون بل فلان الميموني و فلان الميموني
    ثانيا هي غير كاملة ولا تحمل أرقام و بصمات رسمية
    ثالثا هي تحمل تاريخ 1103 هجرية و الملك مولاي إسماعيل لم يزر أو يمر من سوس في تلك الحقبة بل كان في المنطقة سنة 1094 هجرية و خاض حرب دامت 25 يوم ضد إبن أخيه الدي هزم و هرب الي تارودانت تم تابع مولاي إسماعيل طريقه لتفقد السنغال و تامبوكتو ضمن أمبراطوريته
    وأخيرا ــ هل يعقل أن مولاي إسماعيل أحد أعظم ملوك تلك الحقبة الدي تخافه فرنسا والبرتغال والعثمانيون ينحني أمام بديون مجهولون في مسطح سوس و يبيع لهم الرض? هادا هراء وضحك علي الدقون ـ
    وإذا ـ من أين مصدر “أيت ميمون?”
    الجواب:
    القرية كان إسمها “سيدي علي الضاوي” و تتكون من حوالي 10 أو 15 عشرة مسكنا بعضهم بني بالتراب مثل دار أيت بنداود والباقي عبارة عن “نوالات ” الكل مختبي وسط الأحراش لتفادي السيبة والسلب
    و في أواخر القرن التاسع عشر نزحت عشيرة
    “le clan’
    أيت شريف و أعني سعيد أيت شريف و إخوانه
    قادمين من دوار “درايد” و دوار “لمزار” و كان معروف عنهم إرتباطهم و زيارتهم و طقوسهم تجاه الوالي سيدي ميمون و بعد رحيلهم الي أحراش سيدي علي الضاوي بنوا و شيدوا منازلهم خارج الأحراش و الي عهد قريب الكل يشهد بأن أكبر سكن في الدوار هو
    منزل أيت سعيد و أيت شريف ـ و كان أهل القرية ينعتوهم ب ” أيت ميمون نسبة اليي سيدي ميمون و عرفت القرية بدالك الإسم الي أن ظهرت الجمعية و هي التي عممت غلطا إسم”أولاد ميمون عوض أيت ميمون ـ
    قال “الميموني ”
    في تعليق له علي ما كتبه الدكتور بازي حول تااريخ أولاد ميمون
    “يا دكتور مع كامل الإحترام أنت دائما تقول “قال فلان كدا و كدا ” أنا لن أستند الي أقوال
    الغير بل الي ما عشته ـ سنة 1949 بعت أنا النعناع علي بغلة كنت أمر بها عبر العزيب والرويس والبريج وأخيرا الخربة لم تكن في العزيب منازل بل “نوالات و خيام و كدلك رويس أما البريج فكان دوار بسيط جدا يكسوه الغبار والفقر والعزلة ؤاما الخربة فكانت تعيش في “القسمات” وهي البحاير و يبقي الدوار بسيط جدا و تغطيه شماخة دار أيت شريف و الجد بازي و الجد سعيد والعم مولاي اليزيد و مولاي لحسن أسعيد الدين أختاروا بناء قصبات خارج الدوار
    والخلاصة :
    أيت ميمون مستوردة مع أيت سعيد الشريف من درايد و لمزار و سيدي ميمون
    وهم أول من إخترع فرن”أفارنو” عمومي للدوار بالمجان تخبز فيه نسوة البلدة بالتناوب، وعليه عبد يقوم بإشعال النار، وإعداد الحطب وكان بجانب دار سعيد شريف
    القرية كانت مجمع ضغير مختبيء داخل أحراش و تعرف بسيدي الضاوي
    والدليل مقبرتها البسيطة جدا المعروفة بسيدي بولنوار و قلة قبورها
    لوكان أولاد ميمون معروفة لما أطلق الأستعمار إسم “أيت ميمون” علي المدرسة

  4. Ouled Mimoune Ait Mimoune
    نحن 4906 مشارك وصديق علي الصفحة
    الشكر لكم
    Nous sommes 4906 amis sur cette page Merci
    Modifier
    Intro
    Photos
    Amis
    4 909 amis
    Elmaachi Khalid
    Ahmed El Bazzi
    Hassan Elqoubaa
    Hoggar Dzdz
    Zakaria Hmiddouch
    ElHassan HëmOûzäl
    Azddine Azddine
    Amanar Ali
    Said Laachili Takadios

    Confidentialité · Conditions générales · Publicités · Choix publicitaires · Cookies ·

    ·

    Facebook © 2020
    Publications
    Ouled Mimoune Ait Mimoune
    est avec Abdelkader Elmaachi
    et 12 autres personnes
    .
    12 min · Partagé avec Public
    Public
    قال ألأستاذ الحاج محمد بازي
    “شارك الجد بازي في محاربة الإستمار و بجسده 26 جرح للبارود ”
    و جوابنا صريح و شفاف و دون لبس :
    “يا أستاذ الحاج محمد لا تحمل الجد بازي أشياء هو في غناء عنها ولن تفيد أحفاده و لن تعوضهم عن أعمالهم شيئا
    عاش الجد بازي حياته بين إخوانه و مع أولاده ولم يشارك في أي حرب ضد الإستعمار ولم
    ألاحظ أي خدوش بارود علي جسده رغم المناوشات المتتالية الليلية في الفر والكر بين الدواوير والقبائل من أجل السلب أو إسترجاع الغنائم ”
    الجد بازي لم يكن لا قائدا ولا جنديا في جيش أحمد الهيبة
    أحمد الهيبة المكني “السلطان الأزرق” خاض 3 معارك
    الدخول إلي مراكش سنة 1912
    معركة أربعاء الصخور في 16 أغسطس 1912
    معركة سيدي بوعثمان سبتمبر 1912 .وكانت هزيمته النهائية
    كان عمر الجد بازي أنذاك أقل من 30 سنة ولا زال لم يكتسب لا شهرة ولا تجربة فكيف سيصبح قائدا زد علي ذالك لا وجود لإسمه و لا أي ميموني في جيش أحمد الهيبة وفي
    مصادر المنطقة مثل :
    كتب وأرشيف للمختار السوسي
    كتب وأرشيف الباحث المغربي، أحمد عصيد
    مخطوط “تاريخ ثورة أحمد الهيبة”، للمؤرخ عباس بن إبراهيم التعارجي المراكشي؟
    كتاب “المقاومة المغربية ضد الاستعمار.. الجذور والتجليات”، الصادر عن جامعة أكادير للآداب والعلوم الإنسانية بالمغرب
    أخبار القائد أرتما والقائد الناجم الذي استقر في إفران بعد تخليهم عن الهيبة في دوار أكردوس
    أرشيف الإعلامي الأستاذ احمد أمزال
    الحاكم العسكري في أيب بها القبطان مع الترجمان السي علي
    أرشيف الملازم أولوا بيوكرى 1928
    Lieut. Olloix. Biougra, 1928
    الجد بازي وكل الدواوير الواقعة بين طريق أكدير تزنيت والبحر لم يحاربوا قط أو يشاركوا قط في أي معركة ضد الإستعمار
    والمعركة الوحيدة التي خاضها السوسيون ضد المستعمر هي إنتفاضة أيت بها وذلك في أواخر سنة 1352 هـ يوافقها 1934 م ولا وجود للميمونيين فيها و هاهو الدليل من قلب أرشيف
    الأستاذ احمد أمزال
    المختار السوسي
    الملازم أولوا. بيوكرى 1928
    الحاكم العسكري في أيب بها القبطان مع الترجمان السي علي
    الجنرال حاكم مرااكش
    ========================
    Extrait d’un écrit du Lieutenant Olloix.
    ———————
    rapport
    Lieut. Olloix. Biougra, le 28 janvier 1928.
    Les Achtouken sont une confédération de tribus berbères qui comprend en zone soumise :
    En Plaine : Ida Ou Mhamed (894 feux), Ida Ou Garan (468 f), Ida Ou Menou (262 f), Ikounka (380), Aït Milk (420), Aït Ameur et Ida Ou Bouzia (889), Aït Ilougan (244), Aït Belfa (580), Aït Boukko et Inchaden (286), Aït Yazza (261), Allal (135), Aït Amira (1113), Aït Baha Ou Mlal (333), Aït Bou Tayeb (258) (la seule faisant exception et d’origine arabe du sahara)
    En Montagne : Aït Baha Oudrar, Aït Mzal et Imechguiglen (550) et Issendalen (713)
    ———————————-
    Après le départ des Mehalla [de Moulay Hassan], la jalousie entre les 4 caïds amena la division. Elle ne cessa provisoirement qu’en 1912 avec l’équipé d’EH qui fut suivi par tous. Après l’échec, Haida Ou Mouis les ramena dans le giron du Makhzen. Mais sa mort fut mise aussitôt à profit par des petits chefs intriguant pour exploiter la lutte des lefs. Si Tayeb el Goundafi fut chargé de les reprendre en main. Sa principale préocupation fut surtout de les exploiter pécuniairement et de s’enrichir et jamais il ne put ramener, même de force, le 1/3 de la confédération (Aït Ouadrim) en montagne qui venait de faire défection sous la conduite de Lahoucine Ou Omar à la mort d’Haïda Ou Mouis. Jamais le Goundafi ne put asseoir son autorité sur l’ensemble de la tribu. Elle est resté entièrement nominale sur les Aït Belfa, Aït Ilougan, Aït Milk, toujours prêts à lui échapper à la première occasion. A son départ en 1921 un Poste de Renseignements avec un gros Goum à cheval fut créé à Biougra au centre de la Confédération. Le commandement de chaque tribu laissé à un Chef influent sous notre direct. (…) Moulay Mhamed Iraah, caïd des Chtouka de l’Est (Ida Ou Mahmed, Ida Ou Garan, Ida Ou Menou, Ikounka, Aït Milk, Aït Ameur et Ida Oubouzia et Aït Belfa) Lahoucine Ben Saïd El Amiri, caïd des Chtouka de l’Ouest (Aït Yazza, Aït Bou Tayeb, Aït Boukko, Inchaden, Allal, Aït Baha Ou Mlal) Brahim El Mzali cheikh des Aït Mzal, Aït Baha et Mechguigla Ali Ou Ben Si cheikh des Issendala (…) Notables des Aït Milk > Mohamed Ben Idder, Ahmed Ben Abdalla, Abderahman N Aït Ali et Abbou Ben Saïd. (…) Si Mohamed, fils de Si Hadj Abd encore en dissidence et ex-Grand Vizir d’EH fait ses études à la Medersa des Aït Yazza. C’est un personnage écouté seulement de ses Tlamid mais nullement inquiétant. Fquih Mohammed Ben Abbou (sans date, anonyme) [1914 comme Haïda, le même tampon vert des service des renseignements-Adat El Iktichafat] Notable très influent des Achtouken. Il est âgé d’une cinquantaine d’années. Passe pour très érudits et posséder une bibliothèque bien garnie. Il a étudié à Marrakech pendant une dizaine d’année en particulier chez le Fquih Sebai. Habite Dar Aït Oualiane près du Souk Tnin des Ida Ou Mhamed où il dirige une médersa importante, la médersa de Bouigoura [Biougra] comprenant 60 à 80 tolbas. Est affilié aux naciria et mokaddem d’une zaouia de cet ordre. Lettré et personnage religieux, il jouit en outre d’un pouvoir temporel assez considérable chez les Achtouken du Nord. Véritable chef de la fraction des Ida Ou Mhamed son « leff » s’étend en outre sur une partie des Aït Iazza, des Ida Ou Menou et des Sendala, il est en relations suivies avec le principal notable de cette fraction, le marabout Sidi Abd El Haï chef de la zaouia de Moujjerid [que l’on trouve aussi sous la forme mauvaise de Umjrid (Issendalen)], dont l’influence est assez considérable. Très riche, il possède de nombreuses propriétés sur les bords de l’Oued Sous. Il passe pour intrigant et les troubles qu’il avait provoqués dans la région au moment où le père d’Anflous était khalifat du Maghzen à Tiznit lui attirèrent de durs châtiments. Ses biens furent pillés complètement et il fut emprisonné durant un temps assez long. Il accompagne El Hiba à Marrakech au mois d’août 1912 et fut à cette époque un des partisans les plus fervents de l’agitateur. Son zèle envers ce dernier s’est depuis beaucoup ralenti contrairement à celui d’un El Hadj Habd dont l’influence est comparable à la sienne chez les Achtouken. Il pencherait volontiers du coté du Maghzen et dans ce but il vient d’envoyer un de ses partisans Brahim Ben El Hadj Saïd à Marrakech pour sonder le terrain, et faire en son nom quelques avances aux autorités françaises. Le fquih Mohamed Ben Abbou a plusieurs enfants dont un fils âgé d’une vingtaine d’années, professeur à la médersa de Biougra.
    الملازم أولوا. بيوكرى، في 28 يناير 1928
    Lieut. Olloix. Biougra, le 28 janvier 1928.
    ================================
    و هاي ألأحكام التي نفذت على أهالي المجاهدين في أموالهم وأعراضهم
    عدد الديار التي نهبوا ما فيهن وهدموهن 25 دار
    – دار : للشيخ ابراهيم بن سي احمد المزالي ولا يعد ولا يحصى ما نهبوا له من الأموال والأمتعة ونهبوا له سياراته هنا ومن الصويرة وما اشتملت عليه وغير ذلك كالأكساب والحبوب
    دار : للشيخ الحسين بن عمر بعد نهب جميع ما فيهن الودريمي
    دار : لمحمد بن مسرور بدوار تزكى الودماني الصوابي
    دار : للفقيه صاحب القضية بعد نهب ما فيهن مع كتبه وعنده خزانة كتب
    دار: لأولاد أخيه سيدي الطيب بن احمد مع أيتام صغار واسم والده احمد بن الطيب
    دار : لعائلة أيت الحاج بتاركا نايت الياض مع نهب ما فيهن وهم 8 كوانين ذوو ثروة
    دار: لعمر بن الحاج عبلا بدوار إيعتران الكنكي بعد نهب ما فيها من الحبوب نحو 100 حمل من شعير مع 7 من النوق مع 300 رأس من الغنم ضأنا ومعزا مع 6 بقرات مع 2 من الثيران الكبار وما اشتملت عليه داره من القماش مع 200 رأس من الغنم 15 غنم والباقي معز والجميع لابراهيم بن سي احمد مع 2 بقرات مع 9 عجول كبار للشيخ ابراهيم
    دار: إثنان 2 : لسعيد بن بوشعر الأمزالي
    دار: لكروش بن مهمور الوراني
    دار: للمقدم سليمان بن بهى
    دار : لمحمد أبيضار
    وكان عدد المساجين أربع مائة وخمسون 450 من الأسري
    الفرقة الأولى : عددها 50 أطلقوا سراحهم
    الفرقة الثانية : عددهم 200 حكموا عليهم بالسجن لمدة سنتين بحيث أرسلوهم الى إداوتنان ليشتغلوا في الطرقات ثم الى أولبن بطريق تنالت ثم الى تنكارفا برأس الوادي
    الفرقة الثالثة : عددها 72 أرسلوهم الى عين مومن وحكموا على 61 منهم بـ 15 سنة وعلى 2 منهم بعشرين سنة وعلى 9 منهم بعشر سنين وكتموا عليهم ما عليهم مدة سجنهم مرت سنتين وبعد ذلك أخبروهم بعدة سجنهم
    الفرقة الرابعة : وعددهم 145 أرسلوهم للعادر منهم بخمس سنين
    أما عدد الأموات فهي كما يلي 34 من أيت والياض 35 من أيت فالاس 70 من أيت ويكمان 8 من أيت مزال 5 من إداوكثير 5 من أيت صواب 1 من إيمخيين 11 من ايت وادريم 1 من أيت علي هلالة 2 من إداكواران 1 من وإداوبوزيا
    ==========================
    المعركة الوحيدة التي شارك فيها الميمونيين مجبورين هي معركة أيت بعمران حيث جندهم المستعمر و أعوانه للهجوم علي ألمقاومين أيت بعمران سنة سنة 1916 تحت قيادة القائد الخائن المعروف “بحيدة مايس ” مساعد الجنيرال الفرنسي ” لاموط ” وإنتصر فيها أيت بعمران
    والخلاصة:
    يا أستاذ الحاج محمد لا تحمل الجد بازي أشياء هو في غناء عنها ولن تفيد أحفاده و لن تعوضهم عن أعمالهم شيئا
    عاش الجد بازي حياته بين إخوانه و مع أولاده ولم يشارك في أي حرب ضد الإستعمار ولم
    ألاحظ أي خدوش بارود علي جسده رغم المناوشات المتتالية الليلية في الفر والكر بين الدواوير والقبائل من أجل السلب أو إسترجاع الغنائم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *