1962

الكولونيل عبدالناصر يعلن بداية الجيش المصري في دخول ميدان ألإنتاج العسكري
وسيبدأ بصنع أول صاروخ عربي
1963
تلاشي ألإشعاع العسكري المصري بعد فشله في الهجوم علي المغرب
ضمن تحالف جزائري مصري كوبي الشيء الدي كان سيفتح الطريق
أمام عسكر مصر لإبتلاع الدول العربية ـ حينداك وقع رئيس القيادة المصري
بالجزائر في قبضة الجيش المغربي و سجن حسني مبارك و معاونيه
1967
هزيمة الجيش المصري أمام الضربات ألإسرائلية قبل بدء الحرب
قد عجلت بنهاية جيش الحرب المصري العظيم
تولي أنور السادات رئاسة مصر و حاول إزاحة بعض نفود الجيش علي ألإقتصاد
و إعادة بناء قوات مصرية محاربة بدئا من الصفر


1971
أنور السادات يعيد إشتغال المصانع العسكرية للإنتاج الحربي
وكان عددها يفوق العشرين غير أن منتجاتها تبقي دون إشعاع
أمام التفوق التكنولوجي السريع لإسرائيل
1973
التحالف العربي مع مصر و مساندة روسيا مكنت الجيش المصري
رغم التضحيات الضخمة في ألأرواح والعتاد من إستعادة البعض من
قوته و شرفه الميداني غير ان ؤلأحذاث المتسارعة والنفود الدولي
في المنطقة و السياسة الغير الحكيمة حرمت مصر من إستعادة
مكانتها كأعظم و أقوي دولة عربية
1979
توقيع إتفاقية السلام بين مصر و إسرائيل في كامب دتلاها تغيير وزارة الحرب المصرية إلي وزارة الدفاع
و دفع للتقاعد أغلب كبار العساكر المشاركين في
الحرب ضد إسرائيل

توالت ألأحذاث فعزل حسني مبارك واضعا حدا لطموحات إبنه في وراثة الرئاسة
ظهر رئيس مدني بعد ألإنتخابات لكن سرعان ما أطيح به عسكريا فسجن إلي
أن مات
جاءت بعد دالك توقيع إتفاقية سيسموا بين الجيش المصري و رئيسه
السيسي من جهة والجيش ألأمريكي من جهة أخري طمعا علي
للحصول علي المساعدات ألأمركية ـ فكان لمصر ما أرادت مقابل
خضوعها ألكلي للإختراق والهيمنة ألأمركية
وكانت نهاية العقيدة العسكرية الحرة عند الجيش المصري
فتح الباب علي مصراعيه لتمكين مصانع ألإنتاج العسكري من ألستيلاء
علي إقتصاد البلاد في كل المجالات بدءا بالحليب والنقل والإستراد

 

2 Responses so far.

  1. elmimouni says:

    لوموند: الجيش المصري أخلّ بتوازن الاقتصاد
    الصحيفة -في تقرير للكاتبة هيلين سالون- أن السيسي والجيش لم يبديا تسامحا تجاه أي انتقادات لحقيقة ممارستهما السلطة دون تقاسمها، ومع ذلك تنتشر الادعاءات داخل أوساط الأعمال التجارية المصرية والأجنبية ضد الجيش، بصفته طرفا فاعلا يفرض منافسة غير عادلة، ويتغاضى عن المخاطر التي تواجهها بعض المشاريع.

    ولا زالت العديد من القطاعات تخضع لسيطرة الجيش الآخذة في التزايد، بما في ذلك المياه المعدنية والأجهزة المنزلية ومحطات البنزين واللوحات الإعلانية ومصانع الإسمنت والأدوية والمنتجعات والمدارس الدولية.

Leave a Reply